2/08/2013

رسالة حب لكل من نحب

على طريقة رومانسية زمان كتبت حبيبة رسالة حب لحبيبها عندما عز اللقاء و قل التفاهم و خافت من أن تفقده, قرأت الرسالة و أعجبت بها لأنى وجدتها تحمل معانى جميلة لحب جميل راقى قل ان يوجد فى مثل هذه الأيام التى طغت عليها الماديه و غطت المشاعر الرومانسيه فيها الواقعيه و تحولنا إلى مجرد أشخاص يعيشون حياتهم يوما بيوم بعيدين كل البعد عن الأمل فى غد مشرق بسام.

كتبت الحبيبة رسالة محبة و ألم و أمل إلى حبيبها ترجوه أن يفهمها و يكون لها مثل ما تمنت.

و إليكم الرسالة:

حبيبى اكتب لك رسالتى آملة أن تقرأها بقلبك و عقلك و جوارحك
احبك ولا اريد أن أفقدك على مر الأيام فحبك عندى أغلى و أثمن من كنوز الأرض
هذا الحب الذى ملئ حياتى و اخذنى من كل من حولى و ما حولى.
هذا الحب الذى منحنى يوما الثقة بالنفس و الأمل فى الغد .
هذا الحب الذى أنار لى الحياة و منحنى راحة البال بعد طول عناء.

احببتك لانك شعرت بى على البعد و كأننا معا.
أحببتك لانك احتويتنى بقلبك الكبير و عقلك الناضج.
أحببتك لأنك كنت لى الملجأ و الملاذ فكنت كالطفلة بين يديك اجرى عليك اشكو اليك ابكى و اضحك بين يديك. كنت لا اخفى شيئا عليك و لا اجد حرجا و لا اشعر خجلا بين يديك. 
احببتك لانى شعرت اننى أهم انسان لديك كما انك اهم انسان لدى.
أحببتك لانك كنت لى و كنت لك أغلى ما فى الوجود.

احببتك لاننى شعرت معك اننى لك وحدك و انك لى وحدى.
احببتك لانك اعدت لى ثقتى بنفسى و صالحت بيننا بعد طول فراق.
احببتك لانك احترمت انسانيتى و آدميتى كما احترمتك انا.
احببتك لانك كنت تغمرنى بكلمات الحب و الحنان, و كنت تفتقدنى كما افتقدك الان. فكنت اشعر معك و كأننى طائر الأحلام.
احببتك لانك كنت لى و كنت لك بكل ما تحمل هذه الكلمة من معان  جميلة.

و عندما تمكن الحب من قلبى و إستقر به, إذ بى أشعر و كأننى كنت فى حلم جميل و افقت منه على شئ مختلف, لا اعرف ماذا أُسميه!!!

دارت الدنيا بى و كأن كل ما شعرت به كان وهما أو سرابا!!!

كم أحببتك يا املا كنت انتظره طويلا, و كم يكسرنى إحساسى بأنى ربما افقد هذا الحب الرائع العظيم.

ربما أحببت فيك نفسى ؟! لا أدرى و لكن كل ما أعلمه أنى أحببتك بكل جوارحى و من كل قلبى.

و لكنى الآن اسأل نفسى ماذا حدث؟ و لماذا؟ و من المتسبب فى هذا الإحساس الذى أعانيه الآن؟

و أعود و ابحث فى الأسباب و أتساءل
بدايةً هل ما شعرت به من إحساسك نحوى كان حقيقة أم سراب و وهم عشته؟
هل قصرت أنا فى الحفاظ على هذا الحب؟
أم زدت فى جرعته فكان أكثر مما ينبغى؟ فأتى بنتيجة عكس ما أردت؟
أم اننى قد اندفعت الى هذا الحب تحت تأثير إحساسى المفقود بالحب و حاجتى إلى هذا الإحساس ؟
هل لانى خفت عليك و على مشاعرك أكثر من خوفى على نفسى جعتلك تستهين بى و بمشاعرى؟
أم اننى لم استطع فهم ما ينبغى أن افهمه عنك و منك؟

و عدت و فكرت اننى لست الطرف الوحيد فى هذا الحب, فأنت الطرف الآخر و سألت نفسى أيضا عنك 

هل اقتربت أنا من تفكيرك و خيالك أم اننى كنت شيئا مختلفا فى خيالك و عندما اقتربت منه و جدته - انت الآخر- وهما و سرابا و لم تجدنى مثلما تمنيتنى.

هل كنت أنت تحبنى حقا منذ البداية؟
هل احببتنى فعلا أم كنت واقع تحت مؤثرات الحياة من وحدة و ملل و كنت انا من طرق بابك ليبعد الوحدة و يزيل الملل؟


كم وددت ان اعيش الحب الصادق الذى يذوب فيه المحبان سويا فيصبحا شيئا واحدا صلبا لا يتجزء. 

و لكن يبقى الحب و يبقى الأمل.
ربما أكون مخطئه فى إحساسى و ظنى!
ربما تكون شدة حبى هى دافعى الى إحساس غير حقيقى و ظنون ليست فى محلها!
   
ربما يكون احساسى بتجاهلك لى و لمشاعرى ولد من كثرة اهتمامى بك!

ربما و ربما و ربما

لن يخرجني من كل ما يحيرني من أسئلة الا انت حبيبي فهل من مجيب؟


حبيبتك المخلصة لك و للأبد

كانت هذه هي الرسالة, رسالة حب و امل نقلتها لكم بأمانه شديده فهل تشاركوا صاحبتها الرأي ؟




شكرا لكم
منال رأفت
  

هناك تعليقان (2):

  1. اهلا دكتورة منال
    فعلا قصة جميلة ورسالة اروع والله لم اجد الكثير من الكلمات حتى اعلق بها على الرسالة فهو حقا حب عظيم ومشاعر جميلة ونبيلة واحاسيس فى منتهى الرقة والحنان واحييها على كتابة هذه الرسالة الرقيقة حتى يتسنى له قرائتها ويعرف مدى حبها له كما هى تعلم مدى حبه لها فهى مشاعر رقيقة وغالية لا يجب ان تفرط فيها ابدا ولا تتركه فهى كما رات فيه الحب والحنان هو ايضا راى فيها الحب والحنان والقرب منها كما انها كل شى شى عنده وهى تعتبره كذلك فانصحها بمبادرة ومبادلة كل هذا الحب العظيم فحتى لو كانت باعدت بينهم المسافات والوحدة ولكن الحب لا يعرف تلك المسافات ويتجاوزها بكل قوة ويتجاوز ايضا حتى مراحل العمر فالحب اعظم واسمى من كل المعانى والمراحل فحبها حقيقى ونابض بالرقة والامل فهى كما زرع فيها الامل والحب وعشق الحياة هى ايضا زرعت فيه الحب والحنان وعشق كل شى منها والاهتمام بها فلتهتم به وتراعيه وتحن عليه وتساعده حتى يقتربا اكثر واكثر لانه بالتاكيد هو ايضا يحبها ويبادلها نفس الاحاسيس والمشاعر والحب العظيم

    تسلم الايادى

    ردحذف
  2. شكرا لك يا استاذ احمد على تعليقك اللطيف و ردك على الرساله و تفاعلك معها
    ألف شكر

    ردحذف

شكرا لكل من ترك تعليقا

إبحث فى الويب مع جوجل

Custom Search

LinkWithin

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...

التسجيل

ادخل بريدك الإلكترونى و احصل على احدث المواضيع:

Delivered by FeedBurner