10/17/2011

واحة الفرافرة *سلسلة تعرف على مصر أم الدنيا و جمالها


واحة الفرافرة
واحة الفرافرة هي واحة صغيرة بصحراء مصر الغربية‏ عاصمتها بلدة الفرافرة، وتقع على بعد 170 كم جنوب الواحات البحرية تبعد عن القاهرة 627 كم. ذاعت شهرتها في العالم ووضعت تحت الأضواء سياحيا وعلميا بسبب موقعها وتاريخها‏‏ ونوعية صخورها وأشكالها‏ وجوها المشمس الدافئ‏‏ وجبال الكريستال بمنطقة الفرافرة.


الصحراء البيضاء


وتشتهر واحة الفرافرة بتقاليدها وعاداتها القوية، يقع الجزء الأقدم للقرية على سفح تل بجانب بساتين نخيل محاطة بالنخيل، وتوجد على مسافة قريبة منها ينابيع الكبريت الحارة وبحيرة المفيد، كما يحيط بالواحة عدد من العيون الطبيعية وكثير من أشجار النخيل والزيتون

كما يوجد بالواحة بئر تسمى "بئر ستة" وتوجد على بعد ستة كيلومترات إلى الغرب من مدينة الفرافرة وتبلغ درجة حرارة مائها 24 مئوية على مدار العام، وتوجد بها الصحراء البيضاء ذات الشهرة العالمية التي يقصدها السائحون من جميع أنحاء العالم، والتي أصبحت محمية طبيعية في العام 2002م تبلغ مساحتها 3010 كم

تاريخ الواحة يرجع تاريخها إلى العصر الفرعونية منذ الأسرة العاشرة في القرن الحادي والعشرين قبل الميلاد وكانت تسمى "تا أحت" أي أرض البقرة وأطلق عليها المصريين القدماء هذا اللقب لكثرة المراعي والابقار بها‏.‏.

في العصور الرومانية كانت الفرافرة والواحات الداخلة والواحات البحرية هي أرض الحبوب للإمبراطورية الرومانية وسميت أرض الغلال

ويوجد في وسط الفرافرة بقايا قصر يسمى قصر الفرافرة مشيد بالطوب اللبن وقصر أبو منقار وهى آثار بقايا أبنية ترجع إلى العصر الروماني كما يوجد بضع مقابر أخرى صخرية خالية من النقوش وبقايا معبد روماني عند منطقة تدعى "عين بس"‏

في العصر المسيحي الأول كانت الفرافرة ملاذا للمصريين المسيحيين الذين اضطهدهم الرومان وفر كثير من المسيحيين إلي الفرافرة وتركوا بصماتهم واضحة في مناطق القس أبوسعيد وعين أبشواي ووادي حنس وكلها أسماء مسيحية مصرية‏.‏

فى الفترات الزمنيه التاليه لهذا ازدهرت تجارة البلح والزيتون بين الفرافرة ووادي النيل فكانت قوافل الجمال تحمل منتجات الواحة إلي ديروط علي النيل وترجع بالأقمشة والشاي وكل ما تنتجه أرض وادي النيل والفرافرة‏.‏

من المعالم الأثرية بها
 أصبحت الفرافرة حاليا مزارا لكثير من رحلات السفاري وعشاق الطبيعة والعلم‏‏
يوجد يها قصر الفرافرة مبنى بالطوب اللبن و قصر أبو منقار وهى بقايا أبنية ترجع إلى العصر الرومانى

الصحراء البيضاء  هى أرض طباشيرية إلي الشمال من الواحة والمعروفة باسم الصحراء البيضاء وبها من الأشكال الطبيعية ما ينبهر به السائح‏،‏ فقد شكلت الرياح كثيرا من الأنماط الصخرية علي هيئة عش الغراب وأخرى علي هيئة أعمدة حجرية بيضاء أو حوائط طباشيرية أو مخروطية‏الشكل، وأصبحت المنطقة متعة للسائحين يقفون فيها أياما طويلة يتمتعون بجوها الخلاب والهدوء ومناظرها العظيمة فهي تبدو من بعيد كأنها مدينة سكنية‏ وعندما تقترب منها تظنها جبالا ثلجية لنصاعة بياضها‏‏ وإذا وقفت أمام صخورها تظنها تماثيل صنعها فنان ماهر‏

متحف الصخور
علي بعد‏80‏ كم توجد بللورات الكالسيت الجميلة البيضاء في موقع فريد كفيلة بأن تكون الفرافرة تتربع علي عرش السياحة العلمية والسياحية وان تكون الواحة نفسها تأخذ منا العناية والتخطيط السليم في ترشيد المياه وحفر الآبار وزراعة الأرض المستصلحة حتي لا تملح الأرض من كثرة المياه فتربتها يروعك منظر حقولها البيضاء من الملح‏..‏ وعلينا أن نتذكر أن أربع واحات اختفت وتملحت من أرض الفرافرة‏,‏ فلنحرص عليها لتكون موقعا فريدا مميزا في مصر‏.‏


شكرا لكم 
منال رأفت

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شكرا لكل من ترك تعليقا

إبحث فى الويب مع جوجل

Custom Search

LinkWithin

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...

التسجيل

ادخل بريدك الإلكترونى و احصل على احدث المواضيع:

Delivered by FeedBurner