20 فبراير، 2012

فن الإعتذار - كيف تعتذر و تحافظ على صورتك

الإعتذار ليس ضعفاً, و إنما هو تعبير عن الندم و الشعور بالذنب لما بدر من قول أو فعل شيء من المعروف  أنه غير مناسب أو مؤذى أو ضار لأى انسان ،وهو ايضا طلبا للمغفرة. ومع ذلك، فإنه من الصعب قبول هذا بسهوله.
 كلمة "أنا آسف" ربما تكون صعبه على اشخاص كثيرين .هل  لديك الوقت للتكفير عن أخطائك و إصلاح آثار كلماتك الغاضبة التى القيتها دون قصد .
وهنا كيفية الحفاظ على كرامتك في تواضع،  مع  دعوة للتسامح . إذا كان هذا الشخص يعني لك شيئا هاما أو كان له أثر كبير في حياتك، يجب أن تعتذر له.

لاحظ أن الإعتذار يحب ان يكون على قدر الخطأ و مساوى له .
وتذكر كذلك انه كما ان هناك بعض الاشخاص يجب ان تتعلم كيف تعتذر هناك آخرون يجب ان يتعلموا كيف يتسامحوا .

من امثلة الإعتذار - الأعتذار للمرأة :- طبعا يكون على حسب وضع هذه المرأه و قدرها و مكانتها فى حياتك , قد يكون بتقديم الزهور لها مع بعض الكلمات الرقيقه و يمكنك ايضا أن تدعها على العشاء فى مكان جميل مع الشموع لاظهار كم أنك تقدرها .


خطوات الإعتذار                        

تحديد الخطأ الذي بدر منك .
 سواء بالقول (مثلا تعليقا غيردقيقا أوغير لائقا) أو فعلا غير لائق ! مثلا انك لم تتمكن من الوفاء بالوعد فى أى أمر . مثل الحضورفى الموعد المحدد ؟ أو شراء شئء محدد أو اداء أمر معين كان قد طلب منك ووعدت بأنجازه .
ومهما كان الخطأ منذ فترة طويلة ؟ فأنه لابد و أن تعتذر عنه ولكن كيف يمكنك الاعتذار على نحو فعال إذا كنت لا تعرف ما الذي يجب ان تعتذر عنه؟

أولا :- إذا كنت لا تعتقد أنك فعلت شيئا خطأ، وشعرت بالأسف أو الحزن بسبب الشعور بأن شخص ما يعاني من جراء ما فعلت. على افتراض أن ما بدر منك كان غير مقصود،
فيكون اعتذارك مبنى على هذا الأساس و هو انك لم تقصد هذا و لم تكن تتوقع هذا الأثر البالغ على هذا الشخص (إذا كان الشخص الآخريعتقد أنك فعلت شيئا خطأ)، إعتذر فقط للتأثيرالذى حدث عنده ، ولاتعترف بأنك قد فعلت خطأ، لأن هذا يعني أن كليكما لم يتمكن من فهم الآخر .

ثانيا :- إذا ادركت فعلا انك مخطئ فتحمل المسؤولية الكاملة عن هذا الخطأ، دون تقاسم اللوم مع أي شخص آخر أو جهه أخرى ودون تقديم العذر المخفف لخطئك . وأعترف أنك كنت مخطئا بشكل قاطع، بلا تحفظ ، وعلى الفور. فالإعتذار الغير كامل غالبا ما يشبه الإهانة. 
لاحظ أن الإعتذار يحب ان يكون على قدر الخطأ و مساوى له .

ثالثا :- لا تحاول إيجاد مبررات لما فعلت ,لأن التبرير لا يعد إعتذارا و ايضا تحمل المسؤولية الكاملة عن هذا الخطأ .

رابعا :- حدد الوقت المناسب لإعتذارك .فى بعض الأحيان يكون الإعتذار المباشر بعد الخطأ أفضل من الإنتظار ,بينما يكون العكس أفضل فى ظروف أخرى. كأن تسئ إلى شخص ما بأن تلقى إليه كلمه سريعه دون قصد , هنا يجب عليك الإعتذار السريع . اما لو لاحظت أن الشخص لديه نوع من الإنفعال او العصبيه فقد يكون من الأفضل الإنتظار حتى يهدأ قليلا حتى يتفهمك . و ربما تحتاج فى هذه الحاله إلى وسيط بينكم يشرح وجهه نظرك و يمهد لإعتذارك .
و بصوره عامه فكلما كان إعتذارك اسرع فهم على انه غير مقصود بالفعل و أنه مجرد خطأ فى التقدير ليس إلا .
و على العكس فكلما تأخرت فى الإعتذار كلما شعرت بصعوبته عليك و كان غير مقنع للشخص الآخر و ربما شعر انك تستهين به .

خامسا :- لترتيب افكارك و حتى لا تنسى اى شئ يمكنك التدريب على الإعتذار بكتابة رساله اعتذار و اذا كنت لا تفضل الكتابه تستطيع الإستعانه بجهاز تسجيل .
قد تفيد هذه الرساله أو هذا التسجيل أيضا مع الأشخاص الذين لا تستطيعوا المواجهه .
و لكن تذكر ان أفضل طرق الاعتذار يكون بالمواجهه و جها لوجه و الصدق.و ان الإعتذار عن طريق التليفون او الرسائل او التسجيل قد لا يظهر الصدق و الجهد المبذول فى الإعتذار.

سادسا :- إبدأ اعتذارك بتحديد خطأك و توضيح مشاعرك تجاه هذا الخطأ كأن تقول احزننى او ضايقنى ما حدث منى . اشرح بالتفصيل ماهو هذا الخطأ الذى تعتذر عنه . و انتقى كلماتك بحزم ولا تستعمل كلمات مثل أنا آسف، ولكن ...او يعنى لو لأن هذه الكلمات تعطى انطباعا بأن الاعتذار غير حقيقى .

سابعا :- حاول تدارك الأمروذلك بأن تعرف سبب الخطأ الذى قمت به وإيجاد أصل المشكله (كتفسير و ليس كعذر)، وتقول لهم ما كنت تنوي القيام به لتصحيح هذه المشكلة بحيث يمكنك تجنب هذا الخطأ في المستقبل. 

ثامنا :- يجب أن تعرب عن تقديرك الخاص للدور الذي يقوم به هذا الشخص فى حياتك، مؤكدا انك لا تريد أن تعرض علاقتكما للخطر أو الضرر أو قطع هذه العلاقه . 
هذا هو الوقت المناسب لإعادةالعلاقه الى مسارها الصحيح بإيجاز اخبر الشخص الآخر انك حقا تحبه وتريد الحفاظ على الروابط التي بينكم .

تاسعا :- ابلغهم أنك قد تعلمت من خطأك، و انك سوف تتخذ إجراءات للتغيير ,وإطلب منحك فرصة أخرى لتعويض ما فعلته من خطأ. و هذا يعطى الطرف المتضرر تحديد نتيجة هذا الوضع .

عاشرا :- كن صبورا. إذا لم يتم قبول إعتذارك، أشكره على الاستماع لك واترك الباب مفتوحا إذا كانوا يرغبون في التصالح فى وقت لاحق. الناس في بعض الأحيان تريد التصالح ، لكنها لا تزال بحاجة إلى القليل من الوقت للتهدئة. 
تذكر انه ليس معنى المصالحه ان يكون الشحص المضار قد نسى كل شئ بالفعل و لكن ربما يكون لديه شئ ما فى صدره  ربما يحتاج لبعض الوقت .

حادى عشر :- تمسك بكلمتك. و إعلم ان اللإعتذار الحقيقي يستلزم وجود قرار، ويجب عليك أن تلتزم بوعدك الخاص حتى يكون الاعتذار صادقا. وإلا فإن الاعتذار قد يفقد معناه، وأن الثقة قد تختفي وراء نقطة اللاعودة. 

ثانى عشر :- إذا رفض الشخص إعتذارك و لم يتقبله فإنه لا يستحقه , وخاصة إذا كنت قد اعطيته فتره كافيه للتهدئه , و بذلت جهدك لإسترضائه , و قدمت أعتذارك بطريقه جيده و لطيفه . فهذه هى مشكلته الخاصه دعه يذهب و امضى فى طريقك.


و أخيرا أحب أن أضيف أن الإعتذار ليس ضعفاً ... بل هو منتهى القوة. 

شكرا لكم
منال رأفت

‏هناك 3 تعليقات:

  1. و الله معك حق كلما طالت المدة يصعب عليك الاعثذار و تنهار و تخور قواك و خاصتا اذا كنت تحبه و تعشق

    ردحذف
  2. فعلا بتبقي صعبه جدا لما المده بتطول بس لازم من الاعتذااااااار

    ردحذف
  3. شكرا لكل من كتب تعليقا ... الف شكر و كنت اتمنى أن اجد الاسم مكتوبا فاشكر صاحبه شكرا خاصا
    منال رأفت

    ردحذف

شكرا لكل من ترك تعليقا

إبحث فى الويب مع جوجل

Custom Search

LinkWithin

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...

التسجيل

ادخل بريدك الإلكترونى و احصل على احدث المواضيع:

Delivered by FeedBurner